


تنتشر في المجتمع المغربي ظاهرة جديدة من العنف الأسري، لم يعد ضحيتها النساء فقط، بل أيضا الرجال الذين يتعرضون له على المستويين المادي والنفسي من قبل زوجاتهم.
وتقول المعطيات إن العديد من الحالات يتعرض فيها الأزواج للضرب والتطليق وحرمانهم من رؤية أطفالهم.
وتسجل نسبة قضايا العنف الأسري، المرفوعة من قبل الأزواج ضد زوجاتهم ارتفاعا ملحوظا في المحاكم المغربية، لتؤكد الأرقام أن 23 في المائة منهم يتعرضون للعنف بمدينة أكادير (جنوب المغرب)، كما يسجل قسم الفحص والاستماع بمركز الطب الشرعي في مدينة الدار البيضاء، أكثر من 200 حالة عنف متبادل بين الأزواج سنويا، من بينها عشرات الحالات لأزواج تعرضوا للضرب.
ونشرت تقارير صحافية مغربية، أن عددا من الأزواج يتعرضون لأنواع شتى من العنف الأسري، من بينها تعرضهم للاحتجاز في البيت من طرف زوجاتهم، لمدة تصل في بعض الأحيان إلى أسبوع كامل، قبل أن يستسلموا للأمر ويسلموا كل ما لديهم من ممتلكات، مقابل نقلهم إلى المستشفى.
ونقلت التقارير نفسها، أن زوجا حبسته زوجته في البيت، قبل أن تتخلى عنه وتتركه وحيدا يصارع الموت، ولولا تدخل الجيران لما تم نقله إلى المستشفى، حيث أجريت له عملية جراحية، وخضع للعناية المركزة بسبب حرمانه الطويل من الأكل والشرب.
بعد عام من الزواج، تحولت حياة سمير أمين، 28 سنة، إلى جحيم، فبعدما كان يعيش في سعادة وهناء، وأنجب من زوجته طفلا، انقلبت حياته الزوجية رأسا على عقب.
يقول إن تصرفات زوجته تغيرت بسبب تدخل شقيقها وعائلتها في حياتهما الزوجية، ووصل بها الأمر إلى ضربه والصراخ في وجهه كلما دخلا في نقاش حاد، خصوصا حول المسائل المادية المتعلقة بالشركة التي كان يملكها.
حياة أمين الحميمة أيضا اهتزت عندما أشهرت زوجته السلاح الأبيض في وجهه عدة مرات، كما قذفته بكأس زجاجي، ما سبب له جروحا مازالت آثارها بادية على يده اليسرى.
وعلى إثر ذلك، سلمت له شهادة طبية تثبت عجزا لمدة 18 يوما. وحسب روايته، فقد تعرض أيضا للضرب من طرف شقيق زوجته، كان من نتائجه فقدانه لأسنانه الأمامية. ووسط هذه المعاناة، أضحت حياته مع شريكة حياته مستحيلة، ما اضطره إلى تطليقها.
والنتيجة هي أنها تحرمه من زيارة طفله، «بالرغم من حصوله على حكم قضائي صادر عن المحكمة بهذا الشأن» على حد قوله.
حكاية إبراهيم الذي رفض الإدلاء باسمه الحقيقي، 38 سنة، لا تختلف كثيرا عن معاناة أمين. وحسب روايته، فهو أيضا تعرض للتهديد بالسلاح الأبيض، والضرب على يد زوجته وعائلتها، ثم الطرد من بيته. ويطالب إبراهيم حاليا، بزيارة طفلتيه اللتين حرم من رؤيتهما منذ لحظة طرده من البيت، ما يعتبره «عنفا نفسيا ممارسا ضده».
انتشار ظاهرة العنف الأسري ضد الأزواج في المجتمع المغربي، دفعت مجموعة من المهتمين والمثقفين والناشطين إلى تأسيس «شبكة مغربية للدفاع عن حقوق الرجال».
وعلى غرار ما هو معمول به في بعض الدول، مثل اسبانيا وتونس ومصر، فالهدف من تأسيسها، هو مساعدة ضحايا العنف الزوجي. ولتحقيق أهدافها، أصبح للشبكة مركز للاستماع، يقدم الدعم الاستشاري والقانوني للأزواج ضحايا العنف بمختلف أشكاله
كما تضم الشبكة العديد من النساء في أجهزتها التقريرية والتنفيذية، في إشارة إلى ابتعادها عن الأفق الضيق في الدفاع عن حقوق الإنسان.
واستقبل المركز لحد الآن حوالي 300 حالة، لأزواج تعرضوا للعنف سواء النفسي الذي يكون بالشتم والتجريح والحرمان من رؤية الأبناء، أو العنف القانوني الذي يمثله ما يصدر ضد الزوج من أحكام قضائية، تكون جائرة في حقه، ولا تراعي ظروفه المادية.
وقال رئيس الشبكة عبد الفتاح بهجاجي: «إن الشبكة تهتم بالأزواج الذين حرموا من زيارة أطفالهم بعد الطلاق، والنضال من أجل السماح لهم بتتبع أحوالهم يوميا، وليس خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تبقى غير كافية لهذا الغرض، إضافة إلى مساعدة هؤلاء الأزواج الذين يسلمون مبالغ مالية إلى أبنائهم، تنفق في غير ما وجهت إليه، أو يعتقلون لعدم تمكنهم من أداء النفقة».
وطالب بهجاجي «بتفعيل دور صندوق التكافل الاجتماعي الذي يعوض تسديد نفقات الأبناء، والوارد في أحد فصول مدونة الأسرة، معتبرا أن إجراء الاعتقال ليس تعسفا في حق الرجل أو المرأة فقط، بقدر ما هو تعسف في حق المجتمع».
ويرى بهجاجي أن التعاطي مع قضية العنف الأسري يجب أن تتم في إطار شمولي. فإذا كانت نسبة انتشار العنف الموجه ضد الزوجات مرتفعة، فيجب أن نقر بأن هناك عنفا موجها ضد الزوج.
لكن مع ذلك، فإن العنف الأسري ضد الأزواج يمثل حالات معزولة بالرغم من انتشارها. ويرى عبد الرحيم العطري، أستاذ علم الاجتماع، أن هذا النوع من العنف الأسري «لم يتحول بعد إلى ظاهرة اجتماعية، إذ ما زال العنف الزوجي موجها بالأساس ضد النساء في أغلب الحالات، لأن المجتمع المغربي ذكوري بامتياز». ويفسر العطري، العنف الممارس ضد الأزواج في المجتمع المغربي، «باختلال التوازن في العلاقة الزوجية».
ويشخص العطري عددا من الأسباب التي تؤدي إلى هذه «الحالات المعزولة» على رأسها «تدبير الزوج للحياة الزوجية، وسوء فهم بعض النساء المغربيات لمضمون مدونة الأسرة، بالموازاة مع ضعف الحوار والتواصل بين الزوجين».
وفي الوقت الذي تطالب فيه بعض الحركات النسائية بمحاربة العنف ضد المرأة، ارتفعت أصوات نسائية أخرى تطالب بمحاربة «العنف ضد الرجال».
وتعتقد المحامية فاطمة مستغفر، القيادية في حزب الحركة الشعبية اليميني المعارض، أن «غالبية الأزواج الذين يتعرضون للعنف النفسي والمادي من طرف زوجاتهم، هم موضع السخرية والضحك، وبالتالي فهم لا يفصحون عن حالهم، وإذا ما فعلوا ذلك، فإن الأمر لا يتجاوز نطاق الأسرة والأهل، كما أن أغلبية الأزواج تمنعهم الأعراف والتقاليد والكبرياء من اللجوء إلى القضاء إلا في حالات نادرة».

اثبتت الدراسات ان النشاط الرياضي المعتدل الذي يتناسب وحالة السيدة له فوائد كثيرة سواء لها او للجنين، فالرياضة البدنية تساعد على تسهيل عملية الولادة وتقوية العضلات.
التي تدفع الجنين اثناء الولادة بالإضافة أنها تتخفف من آلالام الظاهرة اثناء فترة الحمل كما إنها تقل من مشاكل الدوالي والبواسير وتساعده على شد الجسم ومنعه من الترهل لكن من المهم جدا وقبل البدء بأي برنامج.
رياضي استشاره الطبيب حول إمكانية مزاولة التمارين الرياضية وكذلك تحديد مدتها ونوعيتها وان يكون على علم باي تغيرات تحدث اثناء مزاولة التمارين، كذلك لا بد ان تكون التمارين الرياضية تحت إشراف اختصاصية. رياضية لمنع حدوث أي إصابات تنتج اثناء ممارسة رياضة الحمل بشكل خاطئ.
2- التمارين: بعد الانتهاء من عملية الإحماء تستطيع السيدة اختيار ما يناسبها وما تستمتع به من أنواع الرياضة وأفضل ما يناسب السيدة الحامل وهو السباحة والمشي السريع من شانة ان يحد من جريان الدم إلى الجنين الذي لا يزال في طور النمو كما انه بعد الأسبوع العشرين من الحمل على السيدة تفادي تمارين البطن او التمارين التي تتطلب اتخاذ وضعية الاستلقاء الكامل على الظهر لان هذا يجعل الجريان الدموي للجنين أكثر صعوبة.
وهذا البرنامج تعده الاختصاصية ويجب ان يوافق عليه الطبيب ومن الممكن استعمال الأثقال الخفيفة لتقوية عضلات الذراعين والصدر
3- التبريد: وهو عملية التهدئة وتخفيف السرعة تدريجيا لكي يرجع النبض إلى مستواه الطبيعي ثم مزاولة تمارين الاسترخاء وشد العضلات وأداء التمارين التنفسية التي تساعد على راحة الأعصاب الأمر الذي يساعد بدوره على تسهيل عملية الولادة
ويجب تجنب التمارين كانت درجه الحرارة او نسبه الرطوبة مرتفعه لان السيدة الحامل تتعب و ترتفع درجه حرارة جسمها أسرع من السيدة غير الحامل وينصح بشرب الماء كل 15 -20 دقيقه اثناء مزاولة التمارين الرياضيه.
ومن المهم جدا ان تدرك السيدة الحامل انه لا بد لها من ان تراقب نفسها وحالتها الجسميه اثناء و ان تتوقف فورا في حالته الاحساس بالتعب او الارهاق ,ان لا تخاطر في مزاوله التمارين التي تشعر انها غير مريحه لها ’ وان تثق باحاسيسها من هذه الناحيه.
تمارين بعد الولادة: اما بعد عملية الولادة فتنصح الاطباء في الاسابيع الاولى بتمارين خفيفه لشد عضلات البطن الداخليه كي تستعيد قوتها مع المشي في انحاء المنزل اوالحديقه لتحريك الدوره الدمويه في الجسم وبعد الزياره الاولى للطبيب او الطبيبه أي بعد ستة اسابيع من الولاده يكون الجسم قد استعاد نشاطه الطبيعي الذي يمكن البداء ببرنامج لشامل لجميع عظلات الجسم مع التركيز على عظلات البطن وكذالك العضلات السفلى لمنطقة الظهر


عمرو لبيب : يعتبر الإجهاض التلقائي (المعروف باسم الإسقاط) من الآثار الأكثر شيوعا للمضاعفات التي قد تحدث أثناء الحمل، مما يؤدى إلى فقدان الجنين، وتختلف كثيرا هذه المضاعفات من الناحية الفسيولوجية والنفسية تبعا لحدوثها في بداية أو نهاية الحمل، وبعد أن نتحدث عن حدث الإجهاض والنتائج المترتبة عليه، سوف نتعرض للأثر النفسي الذي يقع على المرأة .
وتبين بعض الدراسات أن ثلث حالات الحمل تنتهي بالإجهاض في كثير من الأحيان حتى قبل أن تعرف المرأة أنها حامل، ومعظم هذه المضاعفات تحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ويتضاعف خطر التعرض للإجهاض في حالة تعدي المرأة لسن 35 عاما، وطبقا للمصطلحات الطبية يأتي الحديث عن الإجهاض التلقائي حتى الشهر السادس من الحمل، بعد هذه الفترة يأتي الحديث عن الولادة المبكرة.
أولا: ما هو الإجهاض؟
الإجهاض هو طرد الرحم لجنين لا يزال غير قادر علي البقاء علي قيد الحياة وحده.
ثانيا : ما هي أسباب الإجهاض ؟
بالطبع تحت تأثير الصدمة سوف تتسائل المرأة عن الأسباب التي أدت لحدوث الإجهاض، و بالتأكيد ستتسائل أيضا عن طرق تجنب التعرض للإجهاض مرة أخري.
من المعروف أن نصف حالات الإجهاض التلقائي تحدث نتيجة لتشوه الكروموزومات، مما قد يؤدي إلي حدوث خلل في انتقال المعلومات الجينية الواردة في السائل المنوي والبويضة ( أي ما يسمي بحدوث اعتلال في تركيب الصبغات الوراثية )، وذلك في أثناء تلقيح النطفة للبويضة و انقسام الخلايا، من ثم فهي تشكل بويضة غير قابلة للحياة، غير قادرة على النمو، لكن في أغلب هذه الأحوال لا يخشي من حدوث إجهاض جديد ما لم يكن الخلل الكروموزومي وراثيا لدي أحد الشريكين.
وعادة ما تكون الأسباب الأخرى ناجمة عن إصابات موضعية لدي الأم الحاضنة (المهبل ، عنق الرحم ( أو عامة )، النكاف ، أنفلونزا), وهي حالات لا تتيح الفرصة لحدوث إجهاض جديد ..
هناك عوامل أخري ليست محددة من الممكن أن يكون لها دور في حدوث الإجهاض، مثل التعرض لمواد خطرة معينة، الإشعاع، بعض الأدوية، أيضا مشكلة سوء التغذية و عدم الكفاءة الهرمونية .
ومع ذلك هناك نسبة ضئيلة من السيدات يتعرضن للإجهاض المتتالي بسبب عوامل مزمنة، و نذكر من هذه العوامل :
• الأسباب الكامنة، مثل وجود تشوه خلقي، أو ضعف في نمو الرحم، أو حدوث جرح للسائل المخاطي مما يعيق تكوين النطفة، أو وجود فتحة غير طبيعية في الجزء الأعلي من عنق الرحم مما يؤدي إلي عدم إغلاق الرحم بشكل جيد مما يزيد من خطورة رفض البويضة.
الأمراض الخطيرة التي تعاني منها الأمهات مثل أمراض الكلى، وأمراض الأوعية، ومرض السكر، كلها أمراض يمكن أن تتسبب في الإجهاض .
ويشتبه الباحثون أيضا في وجود أسباب متعلقة بمشاكل المناعة، والتي قد تحول دون تكوين النطفة.
ثالثا : ما أسباب الإجهاض المتكرر:
* عيوب بالكرموزومات الوراثية.
* الأجسام المضادة للفوسفات الدهنية.
* عيوب الرحم التشريحية وتتضمن العيوب الخلقية (الحاجز الرحمي والرحم ذو القرنين) وأيضا العيوب المكتسبة (الأورام الليفية تحت بطانة الرحم وكذلك الالتصاقات داخل الرحم).
* عدم إحكام أو ضعف عنق الرحم.
* تكيسات المبيض.
* زيادة إفراز هرمون ليوتين.
* نقص إفراز هرمون البروجيسترون خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية.
* الإصابة الميكروبية.
* الأجسام المضادة للغدة الدرقية.
* انعدام الأجسام المضادة لمورثات الزوج.
* زيادة المشاركة في المورثات البشرية الموجودة على الكريات الدموية البيضاء (HLA).
والعوامل المسببة للإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الوسطى للحمل قد تختلف عن تلك المسئولة عن الإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الأولى، فبعض الحالات مثل عيوب الرحم التشريحية، وعدم إحكام عنق الرحم، والإصابة الميكروبية، هي أسباب معروفة للإجهاض خلال الأشهر الثلاثة الوسطى للحمل، ونادرا ما تسببه خلال الأشهر الثلاثة الأولى.
رابعا : ما سبب نزول الماء بعد الشهر الثالث من الحمل ؟
قد يكون سبب ضعف عضلة عنق الرحم، فإذا أثبت التشخيص ذلك يجب إجراء ربط عنق الرحم، كما يستحسن أخذ مثبتات حمل.
خامساً: ما هي الأعراض أو العلامات المصاحبة للإجهاض ؟
أعراض الإجهاض في البداية هي نزيف قليل جدا ثم يزداد بشكل ملحوظ ويرافقه ألم في البطن.
ولكن حذار !! ليست كل خسارة للدم تعتبر مؤشرا للإجهاض، والواقع أنه من الممكن للمرأة أن تفقد قليلا من الدم في مواعيد تتوافق مع فترات دورتها الشهرية، وهذا الأمر يحدث غالبا خلال أول شهرين أو ثلاثة من الحمل، أي قد تكون دورة شهرية أثناء الحمل وتسمى هذه بحالة (حمل غزلاني) .. والحمل الغزلاني هو نزول قطرات من الدم في ميعاد الدورة الشهرية، ولا علاقة لذلك بالإجهاض، وسمى بهذا الاسم لأن الغزالة في حملها ينزل منها بعض الدم في ميعاد الدورة، ولا تحتاج هذه الحالة لأي علاج.
ومع ذلك يجب إبلاغ الطبيب عن أي خسارة للدم أثناء الحمل، فالطبيب هو وحده القادر علي أن يحدد أسباب هذا النزيف عن طريق فحص أو تحليل الدم بواسطة الموجات فوق الصوتية، هنا تعيش المرأة فترة من القلق والترقب قد تمتد عدة أيام بشأن نتائج الفحص أو التحليل، وإذا ما استلزم الأمر إجراء موجات فوق صوتية مرة أخري من الممكن ورود احتمالين :
* إذا كان التشخيص يستبعد خطر الإجهاض التلقائي .. يمكن للمرأة مواصلة أنشطتها العادية، لكن الطبيب وحده هو الذي يمكنه أن يحدد للمرأة فترة الراحة التي ينبغي عليها أن تراعيها.
* إذا كان التشخيص يؤكد توقف الحمل، قد تشعر المرأة ببعض الآلام خلال طرد البويضة، لكن ليس بالضرورة أن تخضع للتدخل الطبي، أما إذا حدث نزيف حاد فسوف تحتاج المرأة أن تدخل المستشفى على وجه السرعة .
في حالة انتهاء الإجهاض يجب التأكد عبرالموجات فوق صوتية أن الرحم يخلو من أي جزء من البويضة أو الجنين، أما إذا كان الأمر كذلك يجب إجراء عملية شفط (قشط) تحت التخدير، ويجب أن تتم هذه العملية في المستشفي و تستغرق يوما واحدا .
لكن هناك أمورا متشابكة يجب علي المرأة الإلمام بها :
1- هل يمكن أن يحدث إجهاض دون ألم؟
نعم، وهذه الحالة تسمى الإجهاض التلقائي، فينزل قطعة صغيرة فاتحة اللون بها بعض الخطوط التي تشبه الألياف، مع نزيف مهبلي بسيط دون الشعور بأي ألم أسفل البطن أو الظهر.
2- ما سبب الآلام أسفل البطن والإفرازات المهبلية الداكنة اللون في بداية الحمل؟
هناك عدة أسباب لـنزول الدم مع الحمل في الأشهرالأولى، فقد يكون إجهاضا .. حيث يبدأ الألم بأسفل البطن وأسفل الظهر، ويصاحبه إفرازات مهبلية داكنة اللون إذا كان
الإجهاض في بدايته، كما يمكن أن تبدأ أو تتحول هذه الإفرازات إلى اللون الأحمر الداكن أو إلى قطرات دم فاتحة اللون قد يصاحبها قطع دم صغيرة متخثرة، وقد تكون ناتجة عن عملية انغراس الجنين داخل بطانة الرحم، وقد تكون بسبب انفصال بسيط في أطراف المشيمة، مما يسبب نزول بعض الدم، وتتفاوت كمية هذا الدم من
امرأة لأخرى، وهذا النزيف إما أن يقل ويتوقف ليستمر الحمل، أو لا يتوقف ويزيد فيحدث الإجهاض .. الجدير بالذكر أنه عند حدوث النزيف فإن الفحص بالأشعة الصوتية يظهر تجمعا دمويا بين جدار الرحم والمشيمة، فإذا توقف النزيف فإن هذا التجمع يتحلل ويختفي مع الوقت دون مشاكل، وقد تنزل بعض الإفرازات البنية.
3- لكن بعد ظهور الأعراض ...هل يمكن أن نمنع الإجهاض ؟
يمكن .. إذا كان في بدايته وكان عنق الرحم مغلقآ، وهنا ننصح بـ :
أ) التزام الراحة التامة في الفراش وعدم الإجهاد بأي أعباء منزلية حتى تتوقف علامات الإجهاض.
ب) عدم رفع أو حمل الأشياء الثقيلة .
ت) الابتعاد عن الحركة الكثيرة أو السريعة والمفاجئة.
ث) تجنب الاتصال الجنسي خلال فترة الخطر وتأجيلها لمدة أسبوع بعد زوال أعراض الإجهاض.
4- ما هي الفحوصات اللازمة لمنع حدوث إجهاض مرة أخرى ؟
إجراء بعض التحليلات مثل تحليل الدم ونسبة السكر في الدم، وتحليل لهرمونات الغدة الدرقية T3 وT4، وهناك أيضاً تحليلات هامة لاكتشاف إن كان هناك ميكروبات تسببت في الإجهاض مثل : toxoplasma antibody titre igm. & rubella atibody titre igm.
ويفضل عمل أشعة تليفزيونية لمعرفة مدى إحكام عضلة عنق الرحم، وإن كان الرحم به أورام ليفية قد تتسبب في الإجهاض من عدمه، وهذه أورام حميدة أم خبيثة، هذا بالإضافة إلى الكشف الإكلينيكي لمعرفة إن كان الرحم به ميل للخلف من عدمه.
أخيرآ نقول أن هناك حالات إجهاض تحدث مرة واحدة، وبدون أسباب واضحة، ولا تتكرر مرة أخرى، لكن ينبغي محاولة فهم السبب وعلاجه إن أمكن ذلك .
5- ما علاج الإجهاض المتكرر؟
الرعاية النفسية والتي يجب أن تتضمن الآتي :
* الرعاية التي تقدم في عيادة متخصصة.
* المساندة النفسية.
* الوصول بسهولة للاتصال شخصيا مع الطبيب المعالج.
* الفرصة الكافية لمناقشة الأمور المقلقة.
* المتابعة عن قرب بما يتضمن إجراء الأشعة بالموجات فوق الصوتية خلال الأشهر الثلاثة الأولى للحمل.
* طمأنة المرضى بصورة سليمة.
طاقم العمل يجب أن يكون مهتما بالرعاية والمساعدة وألا يكون منعزلا.
بالإضافة إلى علاج الأسباب إن وجدت .
حالة ولادة الجنين الميت:
يعتبر الجنين المولود ميتا جنينا مكتمل النمو.. وقد حدثت وفاته قبل بضعة أسابيع أو بضع ساعات قبل عملية الوضع أو ربما أثناءها، في معظم الأحيان تظل عملية الوفاة غير معروفة الأسباب، فقد تحدث الوفاة بسبب خلل في الكروموزومات أو حدوث اختناق بسبب سوء وضع الحبل السري .
هناك عوامل أخري قد يكون لها دور في التسبب في الإجهاض، كالتدخين، تعاطي المخدرات، سوء التغذية أو ارتفاع ضغط الدم.
ماذا بعد الإجهاض ؟
بعد خوضها لتجربة الإجهاض الأليمة، كثيرا ما تدخل المرأة في حالة من الاكتئاب تختلف مدتها وفقا لطبيعة كل امرأة .. ويمكن أن تفسر حالات الاكتئاب جزئيا بسبب الاضطرابات الهرمونية التي يسببها الإجهاض.
ويختلف الأثر النفسي وفقا لمدي حساسية كل امرأة، و معتقداتها الدينية، ثقافتها، ومدي تقدم الحمل لدي توقفه، إنه أمل تحطم، خيبة رجاء، أمومة وأنوثة في المحك، قلق علي المستقبل .. كل هذه المشاعر تضرب المرأة بقوة .
كيف نساعد المرأة التى تعرضت للإجهاض علي تجاوز هذه التجربة المؤلمة ؟
بالتأكيد، بعد خوض غمارهذه التجربة، كثيرا ما تشعرالمرأة بألم عميق و حاجتها إلي أن تتحدث عن تلك التجربة المريرة، وفي أحيان كثيرة تشعر المرأة أنها مذنبة، هذه المشاعر إن لم يتم التعبير عنها ربما يكون لها أثر سيئ علي العلاقة الزوجية، لذا فإن تواجد الزوج أو الشريك يعتبر مهما للغاية .
تقترح بعض خدمات المستشفيات تقديم الاستشارات مع طبيب نفساني لمساعدة النساء على التغلب على الحدث قبل أن تمضي قدما لتجربة حمل جديدة مستقبلا ، إن تجاوز الحدث و التغلب علي مشاعر الحداد علي الطفل المفقود يحتاج إلي بعض الوقت، و إلي اهتمام ومساعدة من المحيطين .
الإجهاض .. مهما تكن صعوبته، لكنه في معظم الوقت لا يعدو كونه حدثا عارضا، فبوسع المرأة التي خاضت غمار تلك التجربة أن تحمل طفلا من جديد بعد مضي ستة أشهر تبعا لنصائح الطبيب .

عليكى باتباع هذه النصائح حتى تتعدى هذه الايام الصعبة: 1- لا تستمعى لنصيحة افضل صديقة لديك 2- لا تتصلى بزوجك او شريكك السابق 3- لا تتحدثى مع اى شخص من الماضى 4- لا تستمعى إلى الاغانى الحزينة 5- لا تفتحى هاتفك او بريدك الالكترونى لوقت متأخر فى الليل 6- لا تلجأى الى الاكل 7- لا تتابعى الفيسبوك وتويتر 8- لا تشعرى دائما نفسك انك مظلومة 9- لا تتزوجى من اول شخص تقابلينه حى لو كنتى لا تحبية على اعتبار انها فرصتك الاخيرة |

الخلافات الزوجية أمر لا مفر منه، فالتفاعلات اليومية بين الزوجين لا بد أن تفرزها، أحيانا تكون تلك الخلافات علامة على صحة الزواج وحيويته وأحيانا أخرى تدق ناقوس الخطر محذرة من اقتراب كارثة عائلية قد تنتهي بانهيار الزواج تماما.
ويمكن للزوجة الذكية أن تتحكم في إدارة الصراع لتجعله يدور في دائرة الحب والاحترام دون أن يفلت الزمام منها.
وكلما كانت الزوجة تتحلى بالذكاء العاطفي ـ الذي يعني الحس المرهف والمهارة الاجتماعية والقدرة على ضبط النفس وتوجيه الانفعال والتعاطف مع الآخرين ـ كلما أحرزت نجاحًا منبهرًا في العلاقة الزوجية بصفة خاصة وفي علاقتها الاجتماعية عمومًا.
الزوجة الذكية هي الزوجة المحبوبة التي تظل تحظى بارتباط زوجها بها وحبه لها، وعدم قدرته على الاستغناء عنها، وهذا يرجع إلى ما تمثله في حياته من مساندة ودعم نفسي وعامل محفز للنجاح وصدر حنون عند الأزمات ويرجع أيضًا إلى ما تشيعه في حياة عائلتها من تفاؤل وأمل وطمأنينة، إنها الروح المرهفة التي يلجأ إليها الزوج عندما يحتج إلى التعاطف، ويلتف حولها الأبناء وتشكل دائمًا نقطة الارتكاز ومحور التوازن في الأسرة كلها.
كان موضوع الخلافات الزوجية، محل اهتمام د. جون جوتمان في معمل الأبحاث الذي يديره ـ وهو طبيب نفسي في جامعة واشنطن ـ حيث أجرى أهم بحث تفصيلي عن العوامل التي ستساعد على استمرار الارتباط العاطفي بين زوجين في زواج ناجح، وأسباب انهيار وتفسخ الروابط بين الزوجين في الزيجات المهددة بالفشل، وسنعرض نتيجة أبحاثه التي اتسمت بالمثابرة والعمق.
فمثلاً: إذا تأخر الزوج عن موعد مهم مع زوجته سفر ـ عمل ـ دعوة عشاء فإنها تظل تنتظره وهي تشعر بالضيق والقلق، تنظر إلى ساعتها وإلى الطريق مراراً، تتنامى في داخلها المشاعر السلبية تجاه زوجها وتمتلئ نفسها بالغضب، وأخيرًا عندما يظهر الزوج تبادر: ’هكذا أنت دائما أناني لا تفكر في غيرك لا مبالٍ ولا يعتمد عليك، لقد سئمتك وسئمت الحياة معك’.
والخطأ هنا ليس في غضب الزوجة، ولكن في كيفية التعبير عن هذا الغضب، فهي لم تنتقد ما فعله الزوج بل بادرت بهجوم شامل وجارح على شخص الزوج نفسه، هذا النوع من النقد يحرج الزوج ويستفزه مما يؤدي إلى رد فعل دفاعي، وهكذا تتردى الأمور.
الخطوة الثانية: الأفدح من ذلك أن يأتي الهجوم محملاً بالاحتقار، وهو انفعال مدمر، عادة لا يعبر عنه بالألفاظ ولكن بنبرة صوت غاضبة أو بسخرية مريرة كما يظهر في تعبيرات الوجه التي تنم عن الازدراء، وقد يصل الأمر إلى التفوه بالشتائم والسباب، وهذا السلوك السلبي العدائي يؤدي بطبيعة الحال إلى هجوم مضاد.
الخطوة الثالثة: من الطبيعي أن يشعر الأزواج ببعض اللحظات المتوترة من وقت إلى آخر عندما يختلفان أو يتعاركان، لكن المشكلة الحقيقية تأتي حين يشعر أحد الزوجين أنه وصل إلى مرحلة طفح الكيل]بصورة مستمرة تقريبًا، عندئذ يشعر هذا الطرف أنه مقهور من قبل شريكه وهذه هي نقطة التحول الخطيرة في الحياة الزوجية.
الخطوة الرابعة: يؤدي الوصول إلى مرحلة ’طفح الكيل’ إلى التفكير فعليًّا طوال الوقت في أسوأ ما في الطرف الآخر، بحيث يترجم كل ما يفعله سلبيًّا، فالمسائل الصغيرة تصبح معارك كبيرة والمشاعر مجروحة دائمًا ومع الوقت تبدو كل مشكلة تصادفهما مشكلة حادة من المستحيل علاجها، ومع استمرار هذا ’الطوفان’ يبدو التحدث في هذه الأمور بلا جدوى ويبدأ كل منهما في الانعزال عن الآخر و’ممارسة حياتين متوازيتين’، حتى إن كلاً منهما يشعر بالوحدة رغم أنه متزوج!
وهكذا تخلص نتائج د. جوتمان، على أن الخطوة التالية غالبًا هي الطلاق. خلال هذا المسار نحو الطلاق يتبين أن النتائج المأساوية لنقص الكفاءة العاطفية تصبح واضحة بذاتها، فعندما يقع الزوجان في دورة من النقد والاحتقار وعمليات الدفاع والصمت والاستغراق في الأفكار المزعجة حتى يفيض بهما الكيل وينفصلان شعوريًّا ونفسيًّا، فإن هذه الدورة نفسها تعني انعكاسًا لما يعانيه الزوجان من تفسخ للإدراك العاطفي الذاتي ولضبط النفس والتعاطف وقصور في القدرات التي يمكن أن تخفف عن كل طرف من قبل الطرف الآخر، بل عن نفسه أيضًا.
هذا الشعور الطيب يحل نصف المشكلة, أما النساء فليتهن يبذلن جهدًا في عدم نقد الأزواج أو الهجوم على شخصياتهم، بل عرض الشكوى بموضوعية للموقف الذي أثار مشاعرهن.
ويمكن للزوجة التحرر من قبضة هذه الأفكار المسمومة برصدها ـ بوعي وإدراك ـ وعدم تصديقها وبذل مجهود متعمد يسترجع فيه العقل شواهد ومواقف وأحاسيس تشكك في صحة هذه الأفكار المسمومة.
مثلا يمكن للزوجة أن توقف هذا التفكير في أثناء شعورها بسخونة اللحظة، فبدلاً من أن تقول لنفسها إنه لم يعد يهتم بي ـ إنه هكذا دائما أناني ..إلخ. تتحدى هذه المشاعر وتتذكر عددا من مواقف زوجها التي تعني الاهتمام الشديد بمشاعرها وحقوقها، فإذا فعلت ذلك سيتغير تفكيرها، ويقول لسان حالها حسن، إنه يبدي اهتمامه بي أحيانًا، على الرغم مما فعله الآن من مضايقتي وعدم مراعاة شعوري، ولا يمكن أن أنسى ما يتحلى به من صفات كريمة أو أغفل أنه أبو أولادي، وهل لي أن أنكر حبه وحنانه ورعايته لأسرتنا وتعبه من أجلنا وهكذا تفتح الصيغة الأخيرة بتداعياتها الباب لإمكانية الوصول إلى حل إيجابي للمشكلة. أما الصيغة الأولى فتثير الغضب والشعور بجرح المشاعر.

عندما ينظر الزوجين إلى الأصدقاء والأقارب من حولهم، يجدون عدم خلاء بيت أو علاقة زوجية من الصراعات والمشكلات، ومن هنا تبدأ النظرة إلى تلك المشكلات على أنها شىء طبيعى لابد من حدوثه.
واختلاف وجهات النظر بين الزوجين من السمات الطبيعية التى تظهر على مدى سنوات العلاقة بينهما، مما ينتج عنه بعض المشكلات، وتصبح قدرة الزوجين على إيجاد حل وسط بينهما عند حدوث مشكلة ما، هو ما يميز زوجين عن غيرهما، وهو ما يساعدهم على حماية علاقتهما الزوجية من الانهيار.
كل ما سبق شىء طبيعى، ولكن عندما تزيد المشكلات والمشاجرات بين الزوجين عن الحد وتصبح عادة مستمرة تحدث بشكل متكرر، يدرك حينها الزوجين أن العلاقة بينهما علاقة غير صحية سوف تؤدى إلى تدهور الترابط بينهما خطوة خطوة، وعنئذ يجب أن يقوم كلا الزوجين ببذل كل ما يمكنهما لإعادة العاطفة والمشاعر الجميلة بينهما لإنهاء المشاحنات وتهدئة الوضع.
السؤال الذى يطرح نفسه بقوة هو: هل من الصعب تجنب المشكلات الزوجية؟ والإجابة بكل بساطة هى (لا).
لذلك نقدم لك سيدتى بعض النصائح الهامة لتساعدك على تجنب المشكلات الزوجية:
وذلك لأن زوجك يشعر بالإهانة والإحراج إذا تم وضعه فى مقارنة مع آخرين، لذلك تعلمى أن تقدرى ما لديك، ولا تنظرى إلى ما فى يد غيرك، لأن العلاقة الزوجية هى كينونة مقدسة تصل الزوجين مع بعضهم البعض برباط قوى، ولابد أن يكون أقوى من أى مقارنات.
عليك أيضا عزيزتى الزوجة أن ترسخى بداخلك إيمان بأن زوجك هو أفضل زوج على الإطلاق، وليس هناك شىء ينقصه وأنك لا تتمنين فى حياتك أكثر من وجوده معك حتى يكون الاقتناع نابع من داخلك، ولا يمكن أن تؤثر فيه أى عوامل خارجية، واعلمى عزيزتى الزوجة أن مجرد النظر إلى رجل آخر هو بمثابة خيانة لزوجك.
لذلك يجب أن يكون زوجك هو فارس أحلامك الأول والأخير الذى لا يمكن أن تتخيلى أفضل منه، واعلمى أن القناعة كنز لايفنى، فعندما تؤمن الزوجة بزوجها يبث الله فى قلبها الحب والسعادة التى يقويها الرضا.
- يجب أن يكون هناك دائما لحظة تأمل ومناقشة بينك وبين زوجك بعد كل مشاجرة تحدث، حتى يتم تحليل المشكلة وتحديد الأسباب التى أدت إليها.
- يجب أن تكتشفى المسببات التى تثير المشكلات حتى يمكن تجنبها.
- حاولى تجاهل المضايقات الصغيرة التى يفعلها زوجك وأن تجعلى الحب هو المرجع الذى يكون أمام عينيك دائما، حتى يصد أى مضايقات تحدث بينك وبينه، وذلك لأن الحب يغفر الذنوب بدون عقاب.
- اعلمى سيدتى أن قوة التفاهم بينك وبين زوجك لها القدرة على تقليل حدة أى صراعات يمكن أن تحدث بينكما.
ومن هنا يمكنك إعادة شحن بطارية الإخلاص والإلتزام بينك وبين زوجك، باستخدام كلمات تؤيد ذلك، ويمكن ترديدها دائما عند ظهور مؤشر يمكن أن ينتج عنه مشكلة لمنع حدوثها أو ظهور أى مشاحنات مشابهة فى المستقبل.
وتلك الكلمات تلعب دور المنبهات، التى تعيد كلا منكما إلى وعيه عند بدء أى مشكلة، فمثلا عندما تبدأين الشك فى تصرفات زوجك، أو يذهب ذهنك إلى التفكير فى وجود امرأة غيرك فى حياته، نتيجة لبعض الملاحظات التى قد لاحظتيها عليه، يمكن أن تردعى فكرك وتقولى: (لايمكن أن يخوننى زوجى لأنه يحبنى كثيرا وهو إنسان مخلص لا يعرف الخيانة)، هذه الكلمات لها وقع قوى عند تكرارها عن اقتناع.
وعليك أن تضعى فى ذهنك أن (الغضب) هو السلاح المدمر لأى علاقة زوجية، حتى تتذكرى ذلك إذا وقعت أى مشاجرة بينك وبين زوجك، كما يجب أن تكونى أنت الدواء المهدىء لحالة الغضب.
لقد خلق الله المرأة بقدرات خاصة إذا تم استعمالها بشكل صحيح ستكونى أنت المياه التى تطفىء نار الغضب، لذا كونى دائما مثل قطرات المطر التى تنقى الجو وتعيده إلى حالة الصفاء بعد هبوب العاصفة.
واعلمى أن التراجع عن المواجهة بينك وبين زوجك عند حدوث شجار ليس ضعفا أو عيبا، إنما هو منتهى القوة وهذا ما يؤكده الحديث الشريف الذى يقول إن المؤمن القوى هو الذى يمسك نفسه عند الغضب.
يجب أن تعلمى أن الغضب هو الذى يثير الكراهية وعدم الاحترام بين الزوجين، ولن يحل أى مشكلة إنما سوف يضخمها، فمن الأفضل أن تتعاملى مع زوجك عند الغضب بقلب مفتوح، بدلا من أن تثيرى المتاعب بينك وبينه حتى لا يصدر عنك أى لفظ أو تصرف مهين له، قد يبقى فى ذهنه إلى الأبد ويسبب له جرحا لا يمكن شفاؤه.
ويحدث هذا غالبا بعد إنجاب الأطفال والانغماس فى متطلباتهم والتفكير فى مستقبلهم، ومن تلك النقطة تجف شجرة الحب والعاطفة وتفقد نضارتها ولونها الأخضر الزاهى حتى تتلاشى تماما، لذلك أقدم لك تلك النصائح للحفاظ على جو من الألفة بينكما:
- من المهم أن تحافظى على روح المرح والدعابة فزهور الحب تحتاج دائما إلى من يرويها ويرعاها، وذلك لأن تلك المشاعر هى الأساس الصحيح الذى تبنى عليه أى علاقة زوجية ناجحة.
- يمكنك أن تقومى بخلق أشياء وأفعال مرحة مع زوجك، وألا تترك البسمة وجهك.
- اعلمى أن تبسمك فى وجه أخيك المسلم صدقة، فما بالك بتبسمك فى وجه زوجك.
- عليك بتخصيص وقت تقضونه كعائلة معا حتى يتخلص كل فرد من التوتر وينعم بالهدوء والاسترخاء ولو مرة كل أسبوع.
- وهذه الطريقة ستساعد على ترابط وتقوية علاقتك مع زوجك، وذلك لأن الذكريات والأوقات الجميلة، تبقى محفورة فى الذهن وتجعل الزوج يشتاق للعودة إلى أسرته حتى يسعد.
- إن اختلاف وجهات النظر بينك وبين زوجك شىء صحى، يجعل كلا منكما يتعرف على الطريقة التى يفكر بها الطرف الآخر، لكن الأكثر أهمية هو الإيمان أن تلك الاختلافات لا تفسد للود قضية، أى لا يجب أن تتحول إلى صراعات ومجادلات.
- يمكن إيجاد الحلول لأى مشكلة زوجية إذا تم التعامل معها بعقل ناضج ومتفاهم يقبل الرأى الآخر ويحترمه بروح هادئة.
- التمتع بزواج سعيد ليس مفيدا للزوجين فقط ،إنما هو الفيتامينات التى تقوى صحة ونفسية الأطفال أيضا.
لذلك عليك عزيزتى أن يكون حبك لزوجك ورغبتك فى إرضائه هو الدافع لمشاركته فى كل اهتماماته، وأن تظهرى حبك لما يحب، فمثلا إذا كان يحب ممارسة نوع معين من الرياضة، يمكن أن تتابعى مبارياتها معه، وأن تحرصى على التواصل معه، وإذا كان يحب نوعا معينا من الطعام يجب أن تتقنى صناعته من أجله، وإذا كان يهتم بالتحدث عن أخبار السياسة أو غيرها حاولى أن تتعرفى على أحدث ما يوجد على الساحة حتى تناقشيه معه.
خلاصة القول شاركي زوجك في اهتماماته حتى لو اعتقدتى أنها أشياء تافهة فى مظهرها، ولكنها بالنسبة له فى جوهرها غاية فى الأهمية.
فالهدية من أكثر الطرق التى تقوى علاقة الحب بين الناس، وهذا ما يؤكده حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا"، حيث تملك الهدية قوة سحرية تزيل أى أثر للغضب أو الخلاف، وتخلق جوا من المشاعر الرقيقة.
الخطأ الذى تقع فيه العديد من الزوجات، هو إحساسها بالبعد وعدم اهتمام زوجها بها، نتيجة لرغبته فى الاختلاء بنفسه مما ينتج عنه حالة من الغضب التى تنشأ عنها المشكلات.
عليك سيدتى أن تتركى مساحة لزوجك كى يتنفس بعض الهواء بمفرده، وأن تحترمى رغبته فى الانفراد بذاته، ولا تكونى دائما ملحة وثرثارة وفضولية بدرجة تزيد عن الحد وتؤدى إلى شعور زوجك بالملل منك، حيث إن كثرة الضغط تولد الانفجار.
احذرى أن تقعى فى هذا الخطأ وحاولى دائما أن تكونى بمثابة مترجم له القدرة على فهم وإدراك ما يفكر فيه زوجك قبل أن ينطق به، هذا الفهم بين الزوجين يتولد من القرب والتفاهم وإحساس كل منهما بالآخر.
عليك أن تعلمى أن تفاصيل حياتك الزوجية ليست موضوعا عاما للمناقشة مع الآخرين، إنما هى أسرار غاية فى الحساسية والخصوصية، التى يجب المحافظة عليها وعدم نقلها لأحد خارج نطاق بيت الزوجية.
اعلمى أن بيت الزوجية مثل الدولة الصغيرة، وأن ما يقع خارجه مثل الدول الأخرى، وأن إفشاء أى سر عن حياتك الزوجية بمثابة الخيانة العظمى لولائك لوطنك الصغير لكنه فى الحقيقة أهم وطن يجب أن تخلص له المرأة وتحافظ عليه.
القرب من الله يدخل السكينة والطمأنينة والسعادة إلى بيت الزوجية، ويجعل كل طرف يتعامل مع الآخر بضمير إنسانى وتقوى لله، وهذه التقوى تتوج الحياة الزوجية بالبركة الإلهية التى تفوق كل الاختراعات والعلوم.