
قومي بحل مشكلاتك العاطفية والمادية وما بينهما من خلال قراءة كتاب معين يتناول كثيرا من الحلول، هذا ما يريد الجيل الحالي أن يعتمد عليه في حل المشكلات.
هل تبحثين عن زوج ؟ إن الأمر في غاية البساطة، هل عندكِ نية الإقلاع عن التدخين ولا تعلمين كيف تقلعين عن التدخين؟ لقد قمنا بإيجاد حلول لتلك الأسئلة و مثلها كثير.
في الفترة الحالية يعمل معظم الجيل الحالي على الاستعانة بأنفسهم فقط في حل مشاكلهم مهما كانت كبيرة أو ضئيلة, والأفضل أن يبحثوا عن طرق عديدة لحل تلك المشكلات.
إن نزولك لمكتبة عامة والتقاط كتاب ضئيل ونحيل، والذي هو موضوع مقالتنا وتفتحينه لرؤية مضمونه فستعلمين أنه يحتوي على معلومات لا حصر لها والتي بدورها ستغير حياتك تماماً.
وفقاً لأحدث مبيعات كتب مساعدة الذات وتقوية الذات حول العالم فإن المبيعات في ازدياد ملفت، حيث إن العمل في توزيع كتب تقوية الذات ومساعدتها، مجال مليء بملايين الجنيهات ولكنه يتمتع بأسس معينه تجعل معدل نموه وتطوره سنوياً.
وحول مبيعات تلك الكتب في أمريكا مسقط رأسها فإنها تتزايد بأعجوبة، تقول دراسة حديثة إن مبيعات مجال مساعدة الذات من كتب وشرائط كاسيت وأقراص مرنة، قد قفزت من 31 بليون دولار عام 2003 إلى 40 بليون دولار عام 2008.
وتقول بعض التقارير إن نصف سكان الولايات المتحدة يشترون كتاباً واحداً في مجال مساعدة الذات وتقويتها خلال أوقات فراغهم, وجاءت نفس النسبة في الإمارات، فالإقبال الرهيب على قسم مساعدة الذات والنفس في أي مكتبة عامة دليل على ارتفاع مبيعات تلك الكتب.
ومن أمثال تلك الكتب، كانت السلسلة الأكثر مبيعا على مستوى العالم عام 1992 والتي تحمل عنوان "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" تأليف خبير التنمية البشرية الأمريكي جون جراي والذي نشر حلقات عدة من تلك السلسلة، كل حلقة في كتاب ومن أمثالها "لقاء بين المريخ و الزهرة" و "المريخ و الزهرة في غرفة النوم" كانت تلك الحلقة الأكثر مبيعا على الإطلاق .
يقول "أكرم العجيل" الرئيس التنفيذي لإحدى المكتبات العامة إن تلك الكتب لا تعتمد إطلاقا على التقاليد الغربية والتي تتنافى تماما مع التقاليد الشرقية العربية, وأردف قائلاً إن تلك الأسس لا تعتمد على الثقافة الغربية ولكن مضمون تلك الكتب هي ثقافة عالمية تناسب أي شخص.
إن السبب في انجذاب الجمهور لتلك الكتب ليس الكتاب وحده أو عنوانه فقط ولكن لأن ظاهرة التنمية البشرية ومساعدة الذات هي ظاهرة عالمية والتي تتخطى الحدود السياسية والدينية وحتى الحدود الجنسية بين الرجل والمرأة.
في تلك الأيام لم يعد من المحبذ التكتم على أي قضية أو أي موضوع معين وهذا هو منهج كتب التنمية البشرية ومساعدة الذات حيث أنها قد تتناول موضوعا محرما قد يكون مضمونه ضعف عاطفي أو إدمان، والذي عند ذكره أمام أي شخص تكون ردة الفعل هي الازدراء والتشكيك في هذا الموضوع، كان هذا في السابق، أما الآن فيتم عرض تلك الفكرة وتناولها من منظور إيجابي والذي قد يفيد حياتك حاليا أو في المستقبل.
ولكن هل تلك الكتب فعلاً مفيدة؟ أم هي فقط بغرض اللهو والتلاعب بالقارئ؟
تقول "هيجلا برجيستنسدوتير" خبيرة البرمجة اللغوية العصبية و المتخصصة في دراسة علم النفس و التغذية والتي انتقلت حديثاً إلى دبي لإلقاء دورات متخصصة في البرمجة اللغوية العصبية هناك حتى تساعد من يتلقى منها تلك الدورات على استخدام القوى العقلية الاستخدام الأمثل لتطوير حياتهم إلى الأفضل، أنها تؤيد بشدة كتب مساعدة النفس وكتب التنمية البشرية والتي غيرت حياة الكثيرين وهي منهم وقد أثرت تلك الكتب بشدة في نجاح مشوارها المهني.
تقول هيجلا: " لقد كنت مختلفة تماما عما أنا عليه الآن قبل عشرين سنة" وأتبعت قائلة: "لقد كنت سعيدة جدا قبل 20 سنة وخجولة جداً وأتطلع لإشباع الذات بشدة وكنت إضافة إلى ذلك أعاني من زيادة الوزن وعدم الاهتمام بصحتي مما جعل علاقتي بالطعام سيئة جداً وجعلني أتعرض للضغط النفسي بشدة".
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire