dimanche 15 juillet 2012

الدليل الكامل للتغلب على المخاوف والذعر المرضي والقلق

نوبات القلق:
عندما تم تعريف نوبات القلق، كانت الاستجابة لحالات الطوارئ تكمن في أخذ العقاقير المزيلة للقلق (من أنواع البنزوديازيبين)، وهذه المنتجات فعالة في تهدئة الأزمة بسرعة، ومع ذلك فإن من عيوبها أنها لا تحل المشكلة الأساسية، بل تخلق إدمانا وظواهر انتعاش وفي نهاية العلاج، تصبح الأزمات أكثر حدة.

والمعالجة الموضوعية (العلاج السلوكي) هي تعليم الشخص تحديد أزماته بشكل واضح، وأن يعترف بها بشكل صحيح، بالإضافة إلى معرفة التعامل معها، بما في ذلك تقنيات التنفس والاسترخاء، فالهلع (الفوبيا) أو الذعر المرضي هو حالة من الخوف التي تحدث في مواجهة حدث غير مرعب بطبيعته وهي بالضرورة تحتاج إلى علاج موضوعي.

هناك عدة أنواع من الرهاب:
1- الذعر المحدد:
وهو يصيب الذين يخافون من القيء أو التغوط علي أنفسهم، وعلى سبيل المثال عازف البيانو "جلين جولد" كان مصابا بهذا النوع من الفوبيا، خوفا من الوقوع في أزمة أثناء عرضه، ولم يكن يغادر دون أن تكون جيوبه مليئة بالأدوية المضادة لالتهاب الحلق والمعدة.

ربما كان العرض نفسه والجمهور هما السبب، لكنه كان يربط بين هذا الخوف مع حالة مرضية محددة عنده.

هذا هو مبدأ الذعر:
التوعك أو (آلام المعدة والغثيان) ونجده يتزامن مع القلق والانزعاج، وفي نهاية المطاف، القلق يؤدي إلي الانزعاج، بالتالي يصبح الخوف مزمنا، وهذه المخاوف المرضية يمكن أن تصبح معطلة حتى أن الأشخاص الذين يعانون منها ينغلقون علي أنفسهم في منازلهم ويخشون الخروج، كما في حالة الخوف من الأماكن المكشوفة (بالنسبة لأولئك الذين يخشون من الشارع والجماهير).

2- الذعر الاجتماعي:
مثل كل أنواع الذعر، يوجد في مراحل مختلفة، فقد يكون شخص ما يخشى من النظر في عيون الآخرين ويبدو محمر الوجنات خجلا، إن الخوف من الاحمرار يتسبب تلقائيا في الاحمرار ومن ثم الوقوع في حلقة مفرغة.

فالشخص المريض يخاف من أن يكتشف انزعاجه في نهاية المطاف من قبل الآخرين، ومن ثم فهو يتجنب الاحتكاك بهم، وهو ما يعرف باسم (الرهاب الاجتماعي) وقد يحدث في الاضطرابات النفسية مثل الفصام، هذا الذعر يمكن أن يعطل الحياة بشكل كامل، مما قد يصل إلى فشل الطلاب في الاختبارات الشفوية.

3- الرهاب في مواجهة العناصر الطبيعية:
العناكب والفئران والحمام، هذه المخاوف قد تكون مثيرة للضحك، ولكنها يمكن أن تسبب ذعرا حقيقيا بين الناس المعنيين، فالانزعاج الذي يشعر به الشخص مطابق تماما لأزمات الذعر، من تعرق وهزات، وغثيان، وإثارة، وعدم انتظام دقات القلب وما إلى ذلك.

ويأتي الخوف من الماء ضمن هذا النوع من الخوف الذي يمكن أن يحدو بالشخص المعني أن يخشي من الغرق في كوب من الماء بمفعول الخوف، وأنه يجب عليه أن يشرب ببطء خوفا من أن يدخل الماء إلي أنفه.

والعلاجات طويلة وحساسة، ونفس الطريقة بالنسبة لهجمات الذعر، يفمكن أن نلجأ في أوقات الأزمات إلي أخذ الأدوية المزيلة للقلق، كالشخص المضطر لركوب الطائرة على الرغم من خوفه.

لكن العلاج الأساسي الأكثر فعالية هو العلاج الإدراكي السلوكي، حيث نضع الشخص تدريجيا في المواقف المخيفة، وفي باديء الأمر يجب التحدث إلى الطبيب المعالج له لوضع الكلمات ذات الصلة بمخاوفه التي هي بالفعل مصدرا لقلقه.

وعلى سبيل المثال، الشخص الذي يعاني الخوف من التقيؤ سوف يجد صعوبة في النطق بالعبارة التي تعبر عنه، هذه هي الخطوة العلاجية الأولى، ثم بعد ذلك يجب وضعه في الموقف، فعلى سبيل المثال يزعم أنه يتقيأ ويجب أن يكون محاطا بأسرته، مما يتيح له أن يرى أن النظرات الخارجية ليست عدوانية، بل تعاطفية.

المرحلة الأخيرة من العلاج قد تكون من خلال أخذ دواء يجعله يتقيأ للتحقق من أن الشعور بالضيق ليس قاتلا، وأنه حتى لو كان هذا الوقت غير سار للجميع، فإنه لا يمثل كارثة حيوية بالنسبة له.

فالعلاج سيكون من حيث الجوهر هو نفسه لجميع أنواع الرهاب، وسيتم وضع المريض المصاب بالرهاب على مراحل في مواقف لمواجهة الحشد المتجمع من الناس، فالشخص الذي يعاني خوفا مرضيا من الأماكن المغلقة سيكون أولا بصحبة أفراد ثم يكون وحده في مصعد علي سبيل المثال، وما إلي ذلك.

الوسواس القهري أيضا له تأثير معوق للحياة:
يكون الشخص في حالة اضطراب شديد ويسعى للسيطرة على الأحداث في حياته، فطريقته في التصدي لما يعانيه من القلق تخيم على كل لفتات حياته في وسيلة للسيطرة الوهمية.

- هناك الذين يعانون من فوبيا التلوث:
أولئك الذين يغسلون ثم يكررون غسيل الأدوات أو أدوات الطعام بفعل الذعر من الميكروبات.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire