mardi 22 mai 2012

ألف حقيقة وحقيقة عن عالم الرجل «الغامض


عالمه لا يقل غموضا عن عالم المرأة

يمكن لعالم النكتة أن يكشف الكثير من تصورات الجنسين عن بعضهما، ولذلك فهو عالم كفيل بتحليل الوضع النفسي للجنسين. ومن المستحسن أن نبدأ كلامنا هنا بنكتتين ألمانيتين عن نمط التفكير المتباين بين الذكر والأنثى.
يسأل رجل صديقه، عما سيفعله لو أنه وجد زوجته مع رجل آخر؟ الثاني يجيب، بأنه سيلتقط مسدسه ويقتل قطتها، ثم يقضي على عشيقها بعد ذلك. وامرأة تسأل أخرى عن أول شيء تفعله بعد ترك زوجها لها، فتجيب بأنها ستفجر سيارته «المرسيدس». هذا كمثل، يكفي لكشف تعلق المرأة بقطتها أكثر من زوجها، ويكفي لكشف مدى تفضيل الألماني لسيارته على زوجته، وخصوصا عندما تكون «مرسيدس» أو «بي إم دبليو».

يدعي كل من الطرفين، الذكر والأنثى، بأن عالم الجنس الآخر غامض جدا، مع كفة ميزان أثقل لناحية المرأة، في ضوء المثل القائل «عشت 75 سنة، وقابلت وعاشرت نساء، وخلفت أولادا كثيرين، ومت وأنا أجهل عالم المرأة». وعالم الاثنين، على اختلافه، متسع التباين بين ناجحين وفاشلين، وأثرياء وفقراء، ومرضى وأصحاء، وبدناء ونحفاء، وجميلين وقبيحين، وقصار وطوال، وعصبيين وباردين. لكن كل هذا التباين لا يعني عدم وجود قواسم مشتركة عظمى بين أفراد المجموعتين من الجنسين.

وهذا ما تتناوله الكاتبة الألمانية إلينا شومان في كتابها الجديد عن غموض عالم الرجال والحقائق عنهم. أطلقت شومان على الكتاب اسم «كل ما يود المرء معرفته عن الرجال»، الذي صدر عن دار «م ف ج» بالقطع المتوسط (سعره 16.99 يورو). وتحاول الكاتبة في مؤلفها الصغير (200 صفحة) تنوير بنات جنسها بأسرار عالم الرجال ونقاط ضعفهم، والأهم: أكاذيبهم و«أساطيرهم» وتبجحاتهم.

لا عجب حينها أن تجمع الكاتبة 1001 إحصائية، وقصة، وحادثة، وحقيقة مستمدة من ملفات المحاكم، والشرطة والمحامين، كيف تعززت آراؤهم. فالرقم وحده، قياسا بشهرة مؤلف «ألف ليلة وليلة»، يكفي للدلالة على غموض عالم الرجل بالنسبة للمرأة، ومغامراته وقصصه الخيالية. وتقول الكاتبة إن الرجال في حياتهم اليومية، وفيما بينهم، يعيشون أحلاما مغامراتية مثل السندباد، ويختلقون قصصا خرافية، لا تقل سحرا عن عالم علي بابا ولصوصه الأربعين.

والأبحاث التي أجرتها إلينا شومان بين سجلات المحاكم، والتحليلات التي استنتجتها من تفاصيل الإحصائيات، المستقاة من دائرة الإحصاء المركزية، تشي بأن مواصفات السيد «ك»، مع ملاحظة أن «ك» في الكتاب تختصر كلمة «كيرل» الألمانية، التي قد تعني «إنسانا» أو «شخصا ما» أو حتى «وغدا»، هي كالآتي. طوله كمعدل (الألماني) 179 سم، وزنه كمعدل 79 كغم، يلبس حذاء يتراوح مقاسه ما بين 42 و43 سم، ويحمل على فكه (لحيته وشاربه) نحو 25000 شعرة.

وعدا عن القصص والمقاسات والحقائق نلخص فيما يلي أهم 33 حقيقة من أسرار الرجل التي يطرحها الكتاب 1001 مرة.

* 45 في المائة منهم يعتقدون عن ثقة أن النساء سيعجزن عن تأدية العمل أو الوظيفة التي يؤديها هو، وذلك بغض النظر عن ثقافته وتربيته.

* 64 في المائة يفضلون حضور مواعيدهم النسائية مبكرا، لاعتقادهم أن ذلك سيعكس مدى اهتمامهم (عكس النساء تماما).

* 38 في المائة يعتقدون أن نساءهم يناقشن ويحاججن مع الغير أفضل منهم، رغم أنهن من مستوى تعليمي أقل.

* 91 في المائة من الرجال، بعد الخمسين، ينتظرون أن تطبخ المرأة لهم وجباتهم وتقدمها لهم.

* 20 في المائة يودون لو تغرق سفنهم ويعيشون مع ثلاث نساء على جزيرة مقطوعة لا يصلها بشر ولا مركب.

* 69 في المائة يفضلون التهرب من الإجابة عن سؤال، تثيره المرأة، حول ما إذا كان يجدها بدينة أم لا.

* 77 في المائة يعتقدون حقا أن الإخلاص للزوجة يمكن أن يعبد الطريق إلى زواج طويل المدى، وأن ذلك ممكن، وإن كان من طرف واحد (يقصدون المرأة).

* 30 في المائة فقط من المتزوجين أو المرتبطين بنساء يؤنبهم ضميرهم بعد مغامرة صغيرة أو مغامرتين مع نساء أخريات.

* 38 في المائة يفضلون أن تكون عارضة الأزياء الحسناء هايدي كلوم، وليس زوجاتهم، معهم عند المرور في «نفق الرعب» المظلم في مدينة الألعاب.

* 35 في المائة يتمنون أن يطالبوا دائما من قبل النساء بأن يكونوا أكثر رقة ودماثة.

* 44 في المائة فقط من الرجال الألمان ما زالوا يعتقدون بالحب الكبير، والحب من أول نظرة، والزواج «حتى يفصلهما الموت».

* 59 في المائة منهم يقولون إنهم يصابون بالضجر، ويصابون بالاختناق، وهم يسمعون الموسيقى الناعمة التي تفضلها النساء.

* 50 في المائة منهم يلفقون عمرا أصغر، وطول قامة أكبر، عندما يعرضون أنفسهم على صفحات التعارف والمحبة والزواج.

* 62 في المائة منهم يخفون علاقاتهم السابقة، وعلاقاتهم القائمة، عند التعرف على امرأة جديدة، أو عند البحث عن رفيقة على الإنترنت.

* 38 في المائة من الرجال يبررون إقدامهم على الطلاق بالقول إن نساءهم أصبحن بدينات، أو عاجزات عن ممارسة الجنس بما يكفيهم.

* 52 في المائة من الرجال يغمرون أنفسهم في العمل لعدة ساعات إضافية، وبلا مقابل أحيانا، حينما يعرفون أن أفضل صديقات زوجاتهم تنوي زيارتهم.

* 72 في المائة يشعرون بالاضطراب، والانزعاج حينما تكون المرأة أطول منهم قليلا.

* 51 في المائة من الرجال الذين يتزوجون للمرة الثانية، ومن نساء أصغر من عمر زوجاتهم السابقات، يشعرون بأنهم مثقلون بالواجبات الجنسية.

* 83 في المائة يعتقدون أن ممارسة الجمناستك رياضة غير رجولية.

* 54 في المائة يجدون صعوبة في فهم الفن الحديث.

* 52 في المائة لا يحبون تخصيص الوقت للأطفال والعائلة، لكنهم لا يودون كتابة ذلك على لافتة يعلقونها في المطبخ.

* 47 في المائة يفضلون السياحة إلى المنطقة التي زاروها في العام الماضي.

* 32 في المائة لا ينظفون أسنانهم قبل الذهاب إلى النوم.

* 44 في المائة منهم يشترون نفس الماركة من ملابسهم الداخلية، لأكثر من عشر سنوات.

* 85 في المائة يفضلون عكس ما تطالب به المرأة، أي التبول وقوفا.

* 29 في المائة يغادرون المطبخ، بعد الطبخ أو العمل فيه، دون ترتيب أو تنظيف، تاركين ذلك إلى عبدة المطبخ (المرأة).

وعلى أي حال يمكن للمرأة أن تقتل أيضا، وسلاحها المفضل هو السم، في حين أن سلاح الرجل المفضل هي البلطة. هذا في الأقل ما كشفه الكاتب كلاوس فاسكه في كتابه عن مخيلة الجريمة عند الرجال والنساء الراغبين في التخلص من بعضهم.



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire