mardi 22 mai 2012

ثنائية آدم وحواء

حواء و آدم في طفولتهما غير مبالين بمشاكل و هموم الحياة.
وبعد،
آدم و حواء مراهقان ينظران إلى الحياة بتفاؤل وبكل إيجابية.
حواء بطبعها نعرف أنها ذات كبرياء و التشبث بالرأي حتى لو كان على خطأ.
آدم يريد شريكة لحياته بحلوها و مرها،ويود لو تكون في مستوى تطلعاته.
حواء تنتظر آدم اللذي سيحميها و يحصنها في صورة الفارس المغوار.
آدم يشترط ويشترط وكأن اللتي يريدها من عالم آخر وليست إنسانا أو بشرا لابد له من عيوب و نواقص.
حواء بدورها تعد في لائحة طويلة لشروطها من ضروريات الحياة (شقة، أثاث.....) وكماليتها(سيارة، إكسسوارات،.........)
آدم إذا كان ميسور الحال قد يدخل المغامرة و كلها مخاطر،غير أنه نجد الأغلبية تتريث وتبدأ فكرة الزواج بالتلاشي أمام هذه المعايير المرتفعة.
حواء تتقدم في السن و اللائحة الطويلة تصغر شيئا فشيئا إلى أن تصل لطلب واحد و هو رجل ينقذها و يحررها من قبضة المنزل.
آدم يعمل ويكد و قد يهاجر طلبا لتحسين الوضعية،ليرجع و يعود إلى حواء فيجد تلك الملامح اللتي بنى عليها أماله قد ذهبت مع الدهر اللذي لا يرحم.
حواء تدخل خانة "العنوسة".
آدم يبحت في جيل أصغر ليجد عقلية أخرى و أفكارا ليست كالتي ألفها،ليدخل تلك الخانة أيضا.
آدم وحواء اللذان كان يحلما بالقفص الذهبي يكبلان بأصفاد العنوسة ويزج بهما في قفص قد يكون حديدي...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire